الدرس الحادي عشر تَفْسِيرُ قَوْلِهِ تَعَالَى: { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ } وَكَانَ مَدَارُهُ عَلَى القَضَايَا التَّالِيَةِ: • الحَدِيثُ عَنْ أَنْوَاعِ الهِدَايَةِ. • الحَدِيثُ عَنْ أَنْوَاعِ التَّفْسِيرِ. • الحَدِيثُ عَنْ مَاهِيَّةِ المَنْهَجِ السَّلَفِيِّ. • الحَدِيثُ عَنْ تَعْظِيمِ أَهْلِ العِلْم.

7 مشاهدة 2026/03/02

عن هذا المقطع

شاهد المادة المرئية كاملة، وللمزيد من الفوائد العلمية والمنهجية يرجى متابعة باقي حلقات السلسلة في القائمة الجانبية. نسأل الله أن ينفع بها ويجعلها في ميزان الحسنات.

سلسلة: الترياق ..في تفسير ابن عبد الرزاق تفسير سورة الفاتحة

11 مقاطع
1
1:-التفسير مقدمة  وَكانَ مَدَارُ الدَّرْسِ عَلَى القَضَايَا التَّالِيَةِ:  الحَدِيث عَنْ مَنْهَجِيَّةِ الشَّيْخِ فِي التَّفْسِيرِ. • الحَدِيث عن حُكْمِ القِرَاءَةِ بِالمَقَامَاتِ. • الحَدِيث عن إعجاز القُرْآنِ الكَرِيم. • الحَدِيث عن الأَحْرُفِ السَّبْعَةِ. • الحَدِيث عن كَيْفِيَّةِ تَنَزِلِ القُرْآن. •الحديث عن اِعْتِبَارِ كُلِّ مَا حَدَثَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شرعاً. • الحَدِيث عن عُلُومِ القُرْآنِ.

1:-التفسير مقدمة وَكانَ مَدَارُ الدَّرْسِ عَلَى القَضَايَا التَّالِيَةِ: الحَدِيث عَنْ مَنْهَجِيَّةِ الشَّيْخِ فِي التَّفْسِيرِ. • الحَدِيث عن حُكْمِ القِرَاءَةِ بِالمَقَامَاتِ. • الحَدِيث عن إعجاز القُرْآنِ الكَرِيم. • الحَدِيث عن الأَحْرُفِ السَّبْعَةِ. • الحَدِيث عن كَيْفِيَّةِ تَنَزِلِ القُرْآن. •الحديث عن اِعْتِبَارِ كُلِّ مَا حَدَثَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شرعاً. • الحَدِيث عن عُلُومِ القُرْآنِ.

3
2
2:-التفسر الاستعاذة  وَكَانَ مَدَارُ الدَّرْسِ عَلَى القَضَايَا التَّالِيَةِ: •الحَدِيثُ عن الاستعاذة. •الحَدِيثُ عن مَدَاخِلِ الشَّيْطَانِ عَلَى العَبْدِ. •الحَدِيثُ عن مَدَارِكِ الإِنْسَان وَرُؤَاهُ وفراسَتِهِ وَنَحْوِها. •الحَدِيثُ عن الطَّعْنِ عَلى العُلَماءِ وَ التَعَدي عَلَى حُرمَتِهِمْ.

2:-التفسر الاستعاذة وَكَانَ مَدَارُ الدَّرْسِ عَلَى القَضَايَا التَّالِيَةِ: •الحَدِيثُ عن الاستعاذة. •الحَدِيثُ عن مَدَاخِلِ الشَّيْطَانِ عَلَى العَبْدِ. •الحَدِيثُ عن مَدَارِكِ الإِنْسَان وَرُؤَاهُ وفراسَتِهِ وَنَحْوِها. •الحَدِيثُ عن الطَّعْنِ عَلى العُلَماءِ وَ التَعَدي عَلَى حُرمَتِهِمْ.

4
3
3:- تفسير البسملة الجزء الأول  وَكَانَ مَدَارُ الدَّرْسِ عَلَى القَضَايَا التَّالِيَةِ: • التَّعْرِيفُ بِسُورَةِ الفَاتِحَةِ مِنْ ذِكْرِ فَضْلِهَا وَأَسْمَائِهَا والاستِشفاء بِهَا. • تَفْسِيرُ البَسْمَلَةِ -بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- الجُزْءُ الأَوَّل

3:- تفسير البسملة الجزء الأول وَكَانَ مَدَارُ الدَّرْسِ عَلَى القَضَايَا التَّالِيَةِ: • التَّعْرِيفُ بِسُورَةِ الفَاتِحَةِ مِنْ ذِكْرِ فَضْلِهَا وَأَسْمَائِهَا والاستِشفاء بِهَا. • تَفْسِيرُ البَسْمَلَةِ -بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- الجُزْءُ الأَوَّل

5
4
4:-التفسير البسملة الجزء الثاني.  وَكَانَ مَدَارُ الدَّرْسِ عَلَى القَضَايَا التَّالِيَةِ: • تَفْسِيرُ البَسْمَلَةِ – بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ – الجُزْءُ الثَّانِي. • الحَدِيثُ عَنْ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ وَفِرَقِ الإِسْلَامِ فِي إِثْبَاتِهَا وَنَفْيِهَا. • الحَدِيثُ عَنْ دَلَالَاتِ الأَلْفَاظِ فِي اللُّغَةِ. • الحَدِيثُ عَنْ محصورية العَدَدِ فِي أَسْمَاءِ اللهِ الحُسْنَى.

4:-التفسير البسملة الجزء الثاني. وَكَانَ مَدَارُ الدَّرْسِ عَلَى القَضَايَا التَّالِيَةِ: • تَفْسِيرُ البَسْمَلَةِ – بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ – الجُزْءُ الثَّانِي. • الحَدِيثُ عَنْ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ وَفِرَقِ الإِسْلَامِ فِي إِثْبَاتِهَا وَنَفْيِهَا. • الحَدِيثُ عَنْ دَلَالَاتِ الأَلْفَاظِ فِي اللُّغَةِ. • الحَدِيثُ عَنْ محصورية العَدَدِ فِي أَسْمَاءِ اللهِ الحُسْنَى.

5
5
5:- التفسيرالحَمدَلةِ (الحَمْدُ للهِ). وَكَانَ مَدَارُ الدَّرْسِ عَلَى القَضَايَا التَّالِيَةِ: • الحَدِيثُ عَنْ الحَمدَلةِ (الحَمْدُ للهِ). • الحَدِيثُ عَنْ أَقْسَامِ الكَلَامِ فِي اللُّغَةِ. • الكَلَامُ عَلَى (ال) التَّعْرِيفِ وَعَنْ أنواعها فِي (الحَمْد)َ. • الحَدِيثُ عَنْ الفَرْقِ بَيْنَ الحَمْدِ وَالشُّكْرِ. • الحَدِيثُ عَنْ إِعْرَابِ الحَمدَلةِ.

5:- التفسيرالحَمدَلةِ (الحَمْدُ للهِ). وَكَانَ مَدَارُ الدَّرْسِ عَلَى القَضَايَا التَّالِيَةِ: • الحَدِيثُ عَنْ الحَمدَلةِ (الحَمْدُ للهِ). • الحَدِيثُ عَنْ أَقْسَامِ الكَلَامِ فِي اللُّغَةِ. • الكَلَامُ عَلَى (ال) التَّعْرِيفِ وَعَنْ أنواعها فِي (الحَمْد)َ. • الحَدِيثُ عَنْ الفَرْقِ بَيْنَ الحَمْدِ وَالشُّكْرِ. • الحَدِيثُ عَنْ إِعْرَابِ الحَمدَلةِ.

6
6
6:-التفسير (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ).    وَكَانَ مَدَارُالدَّرْسِ عَلَى القَضَايَا التَّالِيَةِ:  تَفْسِيرُ قَوْلِهِ تَعَالَى: (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ). الحَدِيثُ عَنْ عِلْمِ القِرَاءَاتِ وَغُلُوْ طَائِفَةٍ فِيهِ. الحَدِيثُ عَنْ رَسْمِ المُصْحَفِ.

6:-التفسير (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ). وَكَانَ مَدَارُالدَّرْسِ عَلَى القَضَايَا التَّالِيَةِ: تَفْسِيرُ قَوْلِهِ تَعَالَى: (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ). الحَدِيثُ عَنْ عِلْمِ القِرَاءَاتِ وَغُلُوْ طَائِفَةٍ فِيهِ. الحَدِيثُ عَنْ رَسْمِ المُصْحَفِ.

2
7
7:- التفسير(الحَدِيثُ عَنْ ثَوَابِتِ الدّّينِ الكُليَّةِ )  الدَّرْسُ السَّابِعُ وَكَانَ مَدَارُهُ عَلَى القَضَايَا التَّالِيَةِ: • الحَدِيثُ عَنْ ثَوَابِتِ الدّّينِ الكُليَّةِ وَأَنَّها أَكْبَرُ أَسْبَابِ اِجْتِمَاعِ الأُمَّةِ. • الحَدِيثُ عَنْ وَحْدَانِيَّةِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى. •الحَديثُ عَنْ الإِيمَانِ بِنُبُوَّةِ النَّبِيِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. • الحَدِيثُ عَنْ الإِيمانِ بِالبَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ.

7:- التفسير(الحَدِيثُ عَنْ ثَوَابِتِ الدّّينِ الكُليَّةِ ) الدَّرْسُ السَّابِعُ وَكَانَ مَدَارُهُ عَلَى القَضَايَا التَّالِيَةِ: • الحَدِيثُ عَنْ ثَوَابِتِ الدّّينِ الكُليَّةِ وَأَنَّها أَكْبَرُ أَسْبَابِ اِجْتِمَاعِ الأُمَّةِ. • الحَدِيثُ عَنْ وَحْدَانِيَّةِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى. •الحَديثُ عَنْ الإِيمَانِ بِنُبُوَّةِ النَّبِيِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. • الحَدِيثُ عَنْ الإِيمانِ بِالبَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ.

1
8
8:-الدَّرْسُ الثَّامِنُ تَفْسِيرُقَولهِ تَعَالَى: {اياك نَعَبُدُ وَإِيَّاكَ نَستَعينُ}  وَكَانَ مَدَارُهُ عَلَى القَضَايَا التَّالِيَةِ: • الحَدِيثُ عَنْ العِبَادَةِ. • الحَدِيثُ عَنْ فَوَائِدِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْعَيَنُ. • هَلْ هُنَاكَ مَعبودَاتٌ مِنْ دُونِِ اللهِ. • هَلْ كُلُّ تَبْدِيلٍ فِي شَرَعِ اللهِ كُفرٌ؟. • مَاهِيَ الفَائِدَةُ مِنْ عَرضِ بِضَاعَتِكَ أَمَامَ الله؟

8:-الدَّرْسُ الثَّامِنُ تَفْسِيرُقَولهِ تَعَالَى: {اياك نَعَبُدُ وَإِيَّاكَ نَستَعينُ} وَكَانَ مَدَارُهُ عَلَى القَضَايَا التَّالِيَةِ: • الحَدِيثُ عَنْ العِبَادَةِ. • الحَدِيثُ عَنْ فَوَائِدِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْعَيَنُ. • هَلْ هُنَاكَ مَعبودَاتٌ مِنْ دُونِِ اللهِ. • هَلْ كُلُّ تَبْدِيلٍ فِي شَرَعِ اللهِ كُفرٌ؟. • مَاهِيَ الفَائِدَةُ مِنْ عَرضِ بِضَاعَتِكَ أَمَامَ الله؟

4
9
9:-الدَّرْسُ التَّاسِع وَكَانَ اِسْتِكْمَالًا لِتَفْسِيرِ قَوْلهِ تَعَالَى:{اياك نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ }..  وَكَانَ مَدَارُهُ عَلَى القَضَايَا التَّالِيَةِ:  الحَدِيثُ عَنْ فؤائدِ العِبَادَةِ الحَقةِ. الحَدِيثُ عَنْ الفِراسةِ. الحَدِيثُ عَنْ الأَسْبَابِ الَّتي تُنِيرُ القَلْبَ. الحَدِيثُ فِي كُنهِ النُّبُوَّةِ وَهَل هِيَ عَطَاءٌ أَمْ اِكْتِسَابٌ.

9:-الدَّرْسُ التَّاسِع وَكَانَ اِسْتِكْمَالًا لِتَفْسِيرِ قَوْلهِ تَعَالَى:{اياك نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ }.. وَكَانَ مَدَارُهُ عَلَى القَضَايَا التَّالِيَةِ: الحَدِيثُ عَنْ فؤائدِ العِبَادَةِ الحَقةِ. الحَدِيثُ عَنْ الفِراسةِ. الحَدِيثُ عَنْ الأَسْبَابِ الَّتي تُنِيرُ القَلْبَ. الحَدِيثُ فِي كُنهِ النُّبُوَّةِ وَهَل هِيَ عَطَاءٌ أَمْ اِكْتِسَابٌ.

5
10
10- الدَّرْسُ العَاشِرُ: اِسْتِكْمَالًا لِتَفْسِير قَولِهِ تَعَالَى: {اياكَ نَسْتَعِينُ }، وَكَانَ مَدَارُهُ عَلى القَضَايا التَّالِيَة: • الحَدِيثُ عَنْ القُدْرَةِ فِي التَّكْلِيفِ. • الحَدِيثُ عَنْ صِفَاتِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى. • الحَدِيثُ عَنْ الاِسْتِعَانَةِ وَالاِسْتِغَاثَةِ وَالتَّوَسُّل.

10- الدَّرْسُ العَاشِرُ: اِسْتِكْمَالًا لِتَفْسِير قَولِهِ تَعَالَى: {اياكَ نَسْتَعِينُ }، وَكَانَ مَدَارُهُ عَلى القَضَايا التَّالِيَة: • الحَدِيثُ عَنْ القُدْرَةِ فِي التَّكْلِيفِ. • الحَدِيثُ عَنْ صِفَاتِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى. • الحَدِيثُ عَنْ الاِسْتِعَانَةِ وَالاِسْتِغَاثَةِ وَالتَّوَسُّل.

4
الدرس الحادي عشر  تَفْسِيرُ قَوْلِهِ تَعَالَى: { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ } وَكَانَ مَدَارُهُ عَلَى القَضَايَا التَّالِيَةِ: • الحَدِيثُ عَنْ أَنْوَاعِ الهِدَايَةِ. • الحَدِيثُ عَنْ أَنْوَاعِ التَّفْسِيرِ. • الحَدِيثُ عَنْ مَاهِيَّةِ المَنْهَجِ السَّلَفِيِّ. • الحَدِيثُ عَنْ تَعْظِيمِ أَهْلِ العِلْم.
يُعرض الآن

الدرس الحادي عشر تَفْسِيرُ قَوْلِهِ تَعَالَى: { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ } وَكَانَ مَدَارُهُ عَلَى القَضَايَا التَّالِيَةِ: • الحَدِيثُ عَنْ أَنْوَاعِ الهِدَايَةِ. • الحَدِيثُ عَنْ أَنْوَاعِ التَّفْسِيرِ. • الحَدِيثُ عَنْ مَاهِيَّةِ المَنْهَجِ السَّلَفِيِّ. • الحَدِيثُ عَنْ تَعْظِيمِ أَهْلِ العِلْم.

7