الفقه وأصوله
21 فبراير 2026
2 مشاهدة
س: - لدي إشكالية لم أجد لها حكمًا في كتب الفقه وهي أنني كلما فتحتُ فتحة الذكر أجد دومًا بللاً، وكنتُ في البداية أظنه بقايا بول، ولكنني بعد البحث وسؤال أحد الأطباء علمتُ أن الإحليل وفتحة الذكر من الداخل مبطنة بغشاء مخاطي يفرز هذا البلل طبيعيًا لحماية هذه المنطقة، وهذا البلل موجود دومًا داخل فتحة الذكر، شأنه شأن البلل الموجود داخل الفم. وسؤالي هو: هل هذا البلل الموجود دومًا داخل فتحة الذكر نجس لوجوده في مجرى البول؟! المشكلة ليست في هذا البلل ذاته لأنه لا يخرج من فتحة الذكر، فهو مجرد رطوبة طبيعية داخل فتحة الذكر، لكن المشكلة هي أنني عندما أقوم بالاستحمام أو أقوم بغسل القضيب يدخل بعض الماء في فتحة الذكر، وبالتالي يلاقي البلل الموجود داخل فتحة الذكر، فهل هذا الماء الذي يدخل فتحة الذكر عند الاستحمام أو الاستنجاء ثم يخرج منها محكوم عليه بالنجاسة لملاقاته البلل أو الرطوبة الموجودة داخل فتحة الذكر، وهي محل نجاسة؟!
ج
الجواب:
الحمد لله: - أخي الحبيب أولاً :- انت لست مكلف بهذا التنقيب وأنت فيه متكلف توقع نفسك في حرج .
ثانياً:- لا حكم لهذا الشيء ولو كان نجساً لأنه يشق التحرز منه والمشقة تجلب التيسير وعليه فاترك فعلك هذا حتى لا تنجر إلى وسوسة تضرك صحياً والله أعلم .
تنبيه هام
هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.
أجاب عن السؤال:
فضيلة الشيخ د. سمير مراد
شارك الفتوى لتعم الفائدة:
تم النسخ بنجاح!
جزاك الله خيراً، كُتب لك أجر الدلالة على الخير ونشر العلم النافع.