العقيدة والتوحيد
21 فبراير 2026
3 مشاهدة
س: - سلام عليكم فضيلة الشيخ لدي ثلاث أسئلة 1 هل حب العصاة لأنهم يعصون الله مثل حب أصدقاء السوء لأنهم يعينون على المعصية هل يعد من الشرك الأكبر أو الأصغر أو معصية 2ما تفسير حديت ;...و إن من الشرك أن تحب على شيء من الجور و تبغض على شيء من العدل 3 كان لي صديق يكثر جدا من الشرك الأصغر و يقع فيه كثيراً جداً و دائماً و مات مصرا عليه فهل مات على الإسلام و هل يدخل تحت المشيئة و شكرا
ج
الجواب:
الحمد لله: - 1:-إن أحببته لأجل معصيته فهذا هو الحرام وهذه معصية هي من الشرك الأصغر فقط أما إن أحببته لغير ذلك كأن تحبه لأخلاقه أو نحوها فهذا حب مشروع 2:- إن صح الحديث فلفظ الشرك هنا يقصد به الشرك الأصغر لا الأكبر
تنبيه هام
هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.
أجاب عن السؤال:
فضيلة الشيخ د. سمير مراد
شارك الفتوى لتعم الفائدة:
تم النسخ بنجاح!
جزاك الله خيراً، كُتب لك أجر الدلالة على الخير ونشر العلم النافع.