العقيدة والتوحيد
21 فبراير 2026
3 مشاهدة
س: - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل أدامك الله و حفظك لنا و للأمة بالنسبة للخوارج كداعش لا يكفرون للتأويل و لكن هل ينعزلون عن الإثم بالتأويل و لأن كل متأول معذور بتأويله ليس يأثم، إذا كان تأويله سائغاً في لسان العرب، وكان له وجه في العلم ؟ جزاك الله خيرا و مشكورة جهودك
ج
الجواب:
الحمد لله: - التأويل السائغ له شرطان عند العلماء الأول أن يكون له وجه في اللغة لا يرفضه الشرع والثاني وهو الأهم أن يكون من عالم بحيث يمكنه توظيف هذا التأويل في موضعه المناسب وداعش وأمثالهم ليسوا كذلك ولذا رفض قولهم بل توعدهم النبي صلى الله عليه وسلم بالقتل ولو كانوا أصحاب حق أو تأويل سائغ ما توعدوا والله أعلم
تنبيه هام
هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.
أجاب عن السؤال:
فضيلة الشيخ د. سمير مراد
شارك الفتوى لتعم الفائدة:
تم النسخ بنجاح!
جزاك الله خيراً، كُتب لك أجر الدلالة على الخير ونشر العلم النافع.