الفقه وأصوله 21 فبراير 2026 1 مشاهدة

س: - شيخنا .. كثيراً ما أرى منكرات فأحاول أن أنهى عنها و آمر بالمعروف بفضل الله ، لكن أحياناً أنهى عن منكر و آتيه وآمر بمعروف و لا آتيه فمثلاً أقول لبعض الناس اقرأوا سورة الكهف يوم الجمعة و أنا لا أقرأها أحياناً ، وكذلك أنصح بعدم ترك صلاة الجماعة و بعدم ترك السنن و أحياناً أتركها وهكذا.. فكم أنا خائف من هذا الحال ، هل أتوقف عن الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر للابتعاد عن مثل هذه الأمور؟

ج
الجواب:
الحمد لله: عامة الناس هذا حالهم وليس وقوع العبد في ذنب ينهى عنه سبب في ترك الأمر والنهي وإلا لضاع هذا الباب من الدين لأنه لا عصمة عن الوقوع في الذنوب إلا للنبي صلى الله عليه وسلم ولذا فابق على ما أنت عليه واستغفر الله لتقصيرك وأما حديث كنت أمركم بالمعروف ولا أتيه وأنهاكم عن المنكر وأتيه فهذا غالب حاله كذلك مما يدل على استخفافه بالأمر والنهي والله أعلم .

تنبيه هام

هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.

أجاب عن السؤال:

فضيلة الشيخ د. سمير مراد

شارك الفتوى لتعم الفائدة: