العقيدة والتوحيد
21 فبراير 2026
2 مشاهدة
س: - هل للروح أحوال؟
ج
الجواب:
الحمد لله: نعم وأحوالها كالتالي أولا: حال اليقظة وهي أضعفها لكثافة الجسد ,ثانياً: حال النوم وهي أقوى من سابقتها لانطلاقها مما يثقلها من الجسد ,ثالثاً: حال الاحتضار وما بعد الموت وهي أقوى كذلك ,رابعاً: حال الآخرة بعد البعث من الموت ,خامساً: حال دخولها الجنة إن كانت من المسلمين وهي أكمل الأحوال مطلقاً ,والله أعلم .
تنبيه هام
هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.
أجاب عن السؤال:
فضيلة الشيخ د. سمير مراد
شارك الفتوى لتعم الفائدة:
تم النسخ بنجاح!
جزاك الله خيراً، كُتب لك أجر الدلالة على الخير ونشر العلم النافع.