العقيدة والتوحيد
21 فبراير 2026
1 مشاهدة
س: - يقول (كانت) الذي هو من أكابر علماء الاجتماع: لن أشارك الغرب في الحملة المصروعة على الإسلام. ثم تابع وقال: وكما أن تعاليم عيسى -عليه السلام- فاقت تعاليم موسى -عليه السلام- فإن تعاليم الإسلام قد فاقت كل التعاليم. فقلتُ: إلى أي درجة من الموضوعية قد وصل إليها هذا المنصف، إلا أنه قد غفل عن كلمة التوحيد الكلمة التي من أجلها بعثت الأنبياء وأرسلت الرسل.... والسؤال الذي يطرح نفسه بلسان الحال هل هذه الموضوعية حاصلة عند أهل الإسلام من أهل هذا الزمان؟
ج
الجواب:
الحمد لله: هل تقصد موضوعية المسلمين بين أنفسهم ,أم مع غيرهم من غير المسلمين ؟فالسؤال غير واضح لي .وعلى كلٍ فالموضوعية نسبية عموماً والله أعلم .
تنبيه هام
هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.
أجاب عن السؤال:
فضيلة الشيخ د. سمير مراد
شارك الفتوى لتعم الفائدة:
تم النسخ بنجاح!
جزاك الله خيراً، كُتب لك أجر الدلالة على الخير ونشر العلم النافع.