الفقه وأصوله 21 فبراير 2026 1 مشاهدة

س: - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الشيخ أرجو من فضيلتكم التكرم بالرد علي سؤالي رفع الله قدركم في الدنيا والآخرة أنا شاب عاقد ولم ابن بزوجتي حدثت مشاكل بيني وبين زوجتي وفي وقت المشكلة اشعر بأني لا أريدها وارغب بالطلاق وفي احدي المرات قلت لها (إحنا حنفضل في المشاكل يبقي مش عايز العيشه دي وبناقص منها ) وفي مرة أخري أمي قالت لي غير من معاملتك لها فقلت لها (لا خلاص ) وفي مرة أخري قالت لي زوجتي أنا أحب صديقتي أكثر شئ فقلت لها ( خليكي معاها ) مع العلم في جميع الحالات أشعر بغضب وقت الكلام وأكون غير راغب فيها لكن بعد الانتهاء من الكلام مباشرة اشعر بحزن شديد علي ما قلته واعتقد أن الطلاق وقع واتمني أن لم أكن قلت هذا الكلام واشعر بالحزن الشديد مع العلم أنني اتمني طلاقها ولا أريدها. أعلم أن هذا الكلام يتوقف علي نية فهل بهذه النية التي شرحتها يكون الطلاق قد وقع؟وهل تنصحني فضيلتكم بالاستمرار معها أم أفارقها أم أجدد العقد وجزآكم الله خيراً

ج
الجواب:
الحمد لله: امسك عليك زوجك واتق الله في نفسك وفيها وطلاقك في نفسك وهم لا حكم له أبدا فأصلح ما بينك وبينها والله أعلم.

تنبيه هام

هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.

أجاب عن السؤال:

فضيلة الشيخ د. سمير مراد

شارك الفتوى لتعم الفائدة: