أسئلة متفرقة
21 فبراير 2026
3 مشاهدة
س: - ما حكم الأضحية وهل يجزء دفع ثمنها للمراكز مثل تكية أم علي أو المراكز الإسلامية التي تذبح خارج البلد ويكون سعر الأضحية رخيص الثمن ،خاصة أن بعض التجار يستغلون المسلمين في هذه الأيام وما نصيحتكم لهؤلاء التجار.
ج
الجواب:
الحمد لله: الضحية الجمهور انها سنة والراجح انها فرض كفاية لانها من الشعائر واعطاؤها لهؤلاء خلاف الاولى لان من مقاصد التشريع ممارسة الذبح لله من نفس المضحي وكذا اكله منها وتوزيعه على اقاربه وجيرانه وغير ذلك مما يفقد في اعطائها لهؤلاء ولا يجوز اخرجها خارج البلد الا اذا اكتفى اهله ونصيحتي للتجار ان يجعلوا خوف الله نصب اعينهم وان يتاجروا مع الله خير لهم مما هم فيه من رفع الاسعار الذي ينتج عنه حرمان المسلمين والمستكثر لا ادري كيف يفرح وهو يمص دماء المسلمين وسيقف طويلاً يوم القيامة فانا لله وانا اليه راجعون والله أعلم .
تنبيه هام
هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.
أجاب عن السؤال:
فضيلة الشيخ د. سمير مراد
شارك الفتوى لتعم الفائدة:
تم النسخ بنجاح!
جزاك الله خيراً، كُتب لك أجر الدلالة على الخير ونشر العلم النافع.