أسئلة متفرقة 21 فبراير 2026 2 مشاهدة

س: - أنتم الرجال أفضل منا ، إذا أردتم الذهاب لأداء فريضة الحج أو العمرة تستطيعون الذهاب لوحدكم ، تستطيعون الذهاب لصلاة الجمعة ، تستطيعون متابعة الدروس و المحاضرات الدينية و الفقهية ، أما نحن النساء فلا نستطيع، إن خرجنا من المنزل كنا فتنة و نبقى متقوقعات في المنزل كل شيء حرام لا نستطيع أن نقوم بأعمال مثلكم ،نتمنى أن نزيد من إيماننا ، نريد أن نلتزم بدورات مثلكم و سماع خطب الجمعة ، نريد أن نذهب لنحج و نعتمر وقت ما نشاء ليتكم فضيلة الشيخ تتكلمون في هذا الموضوع.

ج
الجواب:
الحمد لله: هذا الفهم خطأ لان من تعبد الرجل بالخروج هو الذي تعبد المراة بقرارها في بيتها فالبقاء في البيت اعظم من خروج الرجل وتصويره ان المراة لها اجران في ذلك الاول استجابتها لامر الله عز وجل بالقعود في البيت والثاني انها منعت وقوع الرجال في الفتن وهكذا مع ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يمنع خروج المراة مطلقاً بل امر الرجل بعدم منعها من الخروج ان خرجت لطاعة حيث قال عليه الصلاة والسلام ( لا تمنعوا اماء الله مساجد الله ) وكذلك فان المراة بصيامها وصلاتها واعمالها الصالحة تفتح لها ابوب الجنة لتدخل من ايها شائت ,وكل الفضائل تشمل المراة الا ما دل الدليل على تخصيص الرجل به مثل الجهاد واما عدم السماح بخروج المراة مسافرة وحدها فانما ذلك تقديراً وتعظيماً لها فانها من الحرمات التي تجب صيانتها فانتن الامهات والزوجات والبنات فانظرن ما عظم قدركن ولكن لتسلم القوارير والله أعلم .

تنبيه هام

هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.

أجاب عن السؤال:

فضيلة الشيخ د. سمير مراد

شارك الفتوى لتعم الفائدة: