أسئلة متفرقة 21 فبراير 2026 2 مشاهدة

س: - اسأل الله العظيم أن يتم عليك نعمة الصحة والعافية ..سؤالي هو الشعور بالتعذيب كلما تذكرت الموت لا أقوى حتى على التحرك من مكاني إحساس بالموت لحظة تذكره،أشعر بتوقف حياتي في هذه اللحظة ولا أقوى على ممارسة أي عمل مع العلم أني أعمل مُدرسة لغة إنكليزية لكن أشعر بأنني لم أعدد شيئاً لكي ألقى الله ، ليس معي زاد مع أنني ملتزمة بفضل الله ،أشعر أنني لا شيء ذنوبي كثيرة كيف الآقي الله كيف أكمل حياتي وأنا أموت بذكر الموت كل يوم أميل لرؤية مواضيع كثيرة على "اليوتيوب" تخص الآخرة والموت بالذات تبدأ الحسرات من الآن كيف أعمل كيف أحسن نظرتي للموت كيف أواصل حياتي أرجو من حضرتكم توضيح الأمر لأنه يشغلني كثيراً .. بارك الله بكم وجزاكم الله خير الجزاء

ج
الجواب:
الحمد لله: اذا كان الالم لا يولد املاً فلا خير فيه فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يخاف الموت وكذا اصحابه رضي الله عنهم لكن كان ذلك يولد عندهم املاً يدفعهم الى العمل الصالح والى ممارسة الحياة كباقي الناس اما ان صار الالم يجر الماً اخر وحسرة دائمة فذلك يدل على تسلط الشيطان على هذا العبد ليخرجه الى دائرة القنوط فاذا وصل ذلك سيطرعليه وهم الحياة التي لا تعني سوى الموت مع ان حياة المسلم موتها يعني الحياة فكيف بحياتها ولذا انصحك بتقليل التفكير في الموت بهذه الطريقة كما انصحك بقراءة كتاب ذم الموسوسين لابن القيم رحمه الله والله أعلم .

تنبيه هام

هذه الإجابة مخصصة بحال السائل وظروفه، والفتوى تتغير وتختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والزمان والمكان. ولا يجوز إسقاطها على وقائع أخرى مشابهة دون الرجوع لأهل العلم.

أجاب عن السؤال:

فضيلة الشيخ د. سمير مراد

شارك الفتوى لتعم الفائدة: